الذوق الخاص

 بين الخصوصية والعدم.....


لطالما أدركتُ أن لكل منَّا بصمتهُ الخاصة وكل منَّا يملك شيء يميزه عن غيره والذي يجعله متفردًا....


لكن عندما تطرح مسألة الأذواق يجول في خاطري ألف سؤال وما آثار حفيظتي تلك المفارقة التي نعيشها في عصرنا ،وكأن الذوق الخاص لم يعد موجود أي أن الخصوصية قد إضمحلت.


فهل يعقل أن مسألة الذوق الخاص قد طمست ؟


إن المتأمل الفاحص لهذه المسألة ،يقر بأن مسألة الذوق الخاص طرأ عليها عديد التغيرات ،والذوق الخاص هو وإن صح التعبير كل مايروق لك ويجعلك مميزا عن غيرك وكذلك يترجم الخصوصية ويعطي للهوية معنى....

فماالذي جعل الذوق الخاص متغيير ؟


ففي مواقع التواصل الاجتماعي نعيش على وقع جديد وهو الذوق الإصطناعي الذي يتوافق مع خوارزميات التطبيقات....فمسألة الذوق الخاص مرتبطة إرتباطاً وثيقًا بما يمليه الذكاء الاصطناعي ،ومواقع التواصل الاجتماعي والذي يجعلنا نرتاب من مسألة إنعدام الذوق وكأن الإنسان دمية لا غير ،يتماهى في فلك الخوارميات والذي في إعتقاده أنه متفرد ولديه ذوق خاص...


على الإنسان أن يدرك أن مسألة الأذواق نسبية لكن الخصوصية حتمية ،وإن انعدمت الخصوصية لا وجود لذوق خاص.🦋


آسيا الحباشي 🖋️

Commentaires

Articles les plus consultés